إهتزّت مدينة باتنة شرق الجزائر، زوال اليوم الثلاثاء، على وقع انفجار عنيف داخل حي سكني، خلّف حالة من الهلع في صفوف السكان، بعدما دوّى صوته على نطاق واسع وتسبب في دمار كبير. ووفق معطيات أولية متطابقة، فإن الانفجار أدى إلى انهيار كامل لمنزل مكوّن من عدة طوابق، ما استنفر مختلف مصالح الإنقاذ التي سارعت إلى عين المكان لبدء عمليات البحث تحت الأنقاض.
وبخصوص حصيلة الضحايا، تشير المعطيات الأولية الصادرة عن مصالح الحماية المدنية إلى تسجيل حالتي وفاة على الأقل وإصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، مع ترجيح ارتفاع العدد في ظل استمرار عمليات التمشيط والبحث عن مفقودين محتملين تحت الركام، كما خلّف الانفجار خسائر مادية جسيمة، خاصة بعد تسوية المنزل بالأرض بشكل شبه كامل.
أما عن أسباب الحادث، فلا تزال غير محسومة بشكل رسمي إلى حدود الساعة، غير أن فرضية تسرب الغاز داخل المسكن تبقى الأكثر تداولاً، خصوصاً أنها من الأسباب الشائعة لمثل هذه الانفجارات داخل الأحياء السكنية.
في المقابل، تحدثت بعض المصادر غير المؤكدة عن احتمال وجود عوامل أخرى، من بينها انفجار سيارة أو عمل تخريبي، وهي معطيات لم يتم تأكيدها من طرف السلطات المختصة التي فتحت تحقيقاً لتحديد ملابسات الواقعة.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة مخاطر الاستعمال غير الآمن للغاز داخل المنازل، حيث تعرف الجزائر تكرار حوادث مماثلة خلال السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات إلى إطلاق حملات تحسيسية وتشديد إجراءات السلامة، بما في ذلك الدعوة إلى تركيب أجهزة كشف تسرب الغاز.

















































