أقدمت فتاة تبلغ من العمر 20 سنة، عشية اليوم الثلاثاء، على محاولة وضع حد لحياتها عبر تجرع مادة سامة تُستعمل كمبيد للفئران، وذلك بحي تجزئة الرشيدية 12 وسط مدينة جرسيف، في حادث خلّف حالة استنفار وسط الساكنة المحلية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد جرى نقل المعنية بالأمر على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، حيث خضعت للإسعافات الضرورية في محاولة لإنقاذ حياتها، بينما تظل أسباب ودوافع هذا الفعل مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات التي تباشرها الجهات المختصة.
كما تأتي هذه الواقعة في سياق تزايد مقلق لمحاولات الانتحار بإقليم جرسيف خلال الآونة الأخيرة، حيث تم تسجيل حالات متفرقة في فترات متقاربة، ما يدق ناقوس الخطر بشأن تفشي هذه الظاهرة وسط فئات عمرية مختلفة.
ويرجّح متتبعون أن تعود أسباب هذه السلوكات إلى تداخل عوامل نفسية واجتماعية، من قبيل الاكتئاب والضغوط المعيشية والمشاكل الأسرية، فضلا عن الهشاشة الاجتماعية وغياب التأطير والدعم النفسي، ما يستدعي تعزيز خدمات الصحة النفسية وتكثيف حملات التوعية للحد من تفاقم الظاهرة.


















































