استفاق إقليم تاونات، أمس الأحد 8 مارس 2026، على وقع حادثة صادمة بعدما عُثر على طفلة قاصر في حالة صحية ونفسية حرجة بضواحي دائرة تيسة، في واقعة خلفت حالة من القلق والاستنفار وسط الساكنة المحلية.
ووفق معطيات متطابقة، فقد جرى العثور على الطفلة، التي يتراوح عمرها بين 14 و15 سنة، مرمية بأرض خلاء بدوار “دويمة” التابع لجماعة أوطا بوعبان، حيث كانت في وضعية صعبة بعدما بدت عليها علامات الإعياء والصدمة.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية وُجدت مكبلة اليدين ومكممة الفم بواسطة منديل، وهو ما خلف صدمة كبيرة في صفوف سكان الدوار الذين سارعوا إلى إشعار السلطات المختصة فور اكتشاف الواقعة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن القاصر تنحدر من أحد دواوير حد بني فراسن بإقليم تازة، وكانت قد اختفت عن منزل أسرتها منذ يوم السبت في ظروف غامضة لم تتضح ملابساتها بعد.
وقد جرى العثور عليها من طرف بعض المواطنين الذين تفاجؤوا بوجودها في تلك الوضعية، حيث لم تكن قادرة على التفاعل أو الإدلاء بأي معطيات بخصوص ما تعرضت له.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التابعة لسرية عين كدح، حيث تم نقل الضحية على وجه السرعة إلى المركز الصحي بتيسة لتلقي الإسعافات الأولية، قبل إحالتها إلى المستشفى الإقليمي بتاونات لإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة ومتابعة حالتها الصحية.
وفي السياق ذاته، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف ظروف وملابسات هذه الواقعة وتحديد هوية المتورطين المحتملين في استدراج القاصر ونقلها إلى المنطقة المذكورة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.
وخلفت هذه الحادثة استنكاراً واسعاً في صفوف الساكنة المحلية، حيث طالبت فعاليات مدنية بتكثيف الجهود الأمنية وتعزيز اليقظة المجتمعية لحماية القاصرين والتصدي لمثل هذه السلوكيات الإجرامية التي تمس الطفولة وتثير مخاوف الأسر.














































