شهدت مدينة تيفلت، أمس الأربعاء، مراسم تشييع جثمان ابن المدينة العريف أحمد أحمرحنكو، الذي وافته المنية يوم 17 غشت الجاري إثر أزمة قلبية مفاجئة ألمّت به أثناء مزاولته مهامه العسكرية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
ووري جثمان الفقيد الثرى بمقبرة الرحمة بمدينة تيفلت، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى، وبحضور أفراد أسرته وذويه وأصدقائه، إلى جانب عدد من أفراد القوات المسلحة الملكية من مختلف الرتب، الذين حضروا لمؤازرة عائلة الراحل ومشاطرتها لحظات الوداع الأخير.
وقبل مواراة الجثمان، أقيمت للفقيد جنازة عسكرية رسمية، في مشهد عكس مكانة أبناء القوات المسلحة الملكية والتقدير الذي يحظون به، خصوصاً الذين يوافيهم الأجل أثناء أداء مهامهم وخدمة الوطن.
وكان جثمان العريف أحمد أحمرحنكو قد نُقل إلى منزل أسرته بحي الأمل بمدينة تيفلت، حيث كان في استقباله أفراد العائلة وذووه، إلى جانب عناصر من القوات المسلحة الملكية، الذين قدموا واجب العزاء والمواساة في هذا المصاب الأليم.
وعاش أفراد أسرة الفقيد لحظات مؤثرة خلال استقبال جثمانه، قبل أن تتواصل مراسم التشييع في اتجاه مقبرة الرحمة، حيث ووري الراحل الثرى في حضور عسكري وأهلي لافت.
وكان أحمد أحمرحنكو يزاول مهامه ضمن الفوج الثالث والأربعين لمشاة القطاع بالمحبس، حيث عُرف، وفق ما جاء في نعي القوات المسلحة الملكية، بروح المسؤولية والانضباط العسكري، فضلاً عن التفاني والإخلاص في أداء واجبه المهني والوطني.
كما عُرف الراحل بحسن الأخلاق وطيب المعاملة، وهي الخصال التي أكسبته احترام زملائه ورفاقه داخل المؤسسة العسكرية، فضلاً عن تقدير محيطه الاجتماعي.
وخلفت وفاته المفاجئة صدمة في صفوف زملائه ورفاقه، لاسيما أنه فارق الحياة إثر أزمة قلبية ألمّت به أثناء مزاولته لمهامه العسكرية.
وكانت القوات المسلحة الملكية قد نعت العريف أحمد أحمرحنكو، مؤكدة أنه انتقل إلى رحمة الله يوم 17 غشت 2026 إثر أزمة قلبية مفاجئة ألمّت به أثناء أداء مهامه العسكرية.
وأعربت المؤسسة العسكرية عن بالغ تأثرها برحيل الفقيد، مشيدة بما كان يتحلى به من روح المسؤولية والانضباط والتفاني والإخلاص في خدمة الوطن، إلى جانب أخلاقه الحسنة التي جعلته يحظى باحترام وتقدير زملائه.
وتقدمت أسرة القوات المسلحة الملكية، بهذه المناسبة الأليمة، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلة الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وبوفاة العريف أحمد أحمرحنكو، فقدت مدينة تيفلت أحد أبنائها الذين قضوا جزءاً من مسيرتهم في أداء الواجب الوطني، فيما شكلت مراسم تشييع جثمانه مناسبة لتجسيد مشاعر الوفاء والتقدير التي أحاطت به خلال مسيرته العسكرية.
ورافق عدد من أفراد القوات المسلحة الملكية جثمان الراحل منذ وصوله إلى منزل أسرته بحي الأمل، وصولاً إلى مثواه الأخير بمقبرة الرحمة، في تعبير عن الوفاء لزميل السلاح الذي أنهى مسيرته وهو يؤدي واجبه الوطني.
















































