عاش فريق ريال بلد الوليد الإسباني لحظات صادمة خلال رحلة عودته من سبتة، بعدما عُثر على مراهق مغربي يبلغ 17 عاماً مختبئاً في الجزء السفلي من حافلة الفريق، عقب نهاية المباراة التي جمعته بـأ.د. سبتة وانتهت بالتعادل بهدف لمثله.
وكان المراهق قد تسلل إلى الحافلة بميناء سبتة قبل عبورها على متن العبّارة نحو الجزيرة الخضراء، وظل متشبثاً بمحور العجلات طوال الرحلة البحرية التي استغرقت نحو 45 دقيقة، قبل أن يواصل الاختباء خلال الرحلة البرية لأكثر من 100 كيلومتر باتجاه شريش.
وبحسب المعطيات المتداولة، لم يتم اكتشاف وجوده إلا بعد سماع أفراد بعثة الفريق صرخات استغاثة صادرة من أسفل الحافلة، ما دفع السائق إلى التوقف والتحقق من الأمر. وعُثر على القاصر مرهقاً ويعاني بعض الكدمات، قبل أن يتولى طبيب الفريق إسعافه مؤقتاً، فيما تم الاتصال بالحرس المدني والإسعاف، كما قدم له أفراد البعثة الماء والطعام والملابس قبل تسليمه للجهات المختصة.















































