لقيت طفلة تبلغ من العمر 11 سنة مصرعها، مساء الثلاثاء، بالمركز الاستشفائي الإقليمي بأزيلال، متأثرة بمضاعفات صحية خطيرة نجمت عن تعرضها للدغة أفعى قبل نحو أسبوع، في حادث أعاد إلى الواجهة مخاطر الزواحف السامة بالمناطق القروية والجبلية خلال فصل الصيف.
وأفادت مصادر متطابقة بأن الطفلة تعرضت للدغة على مستوى الوجه، قبل نقلها في حالة حرجة إلى المستشفى، حيث خضعت للعلاجات الضرورية وأدخلت قسم الإنعاش، وظلت تحت العناية الطبية المركزة لمدة سبعة أيام، قبل أن تفارق الحياة رغم الجهود التي بذلتها الأطر الطبية والتمريضية لإنقاذها.
وفي حادث منفصل بالإقليم نفسه، تعرض عنصر من القوات المساعدة للسعة عقرب، استدعت نقله إلى المركز الصحي بأفورار، قبل تحويله إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال لاستكمال العلاج وتلقي العناية اللازمة.
وتعيد هذه الوقائع المتكررة تسليط الضوء على تزايد مخاطر لدغات الأفاعي ولسعات العقارب بالمناطق القروية والجبلية، خاصة خلال فصل الصيف، في ظل دعوات متواصلة إلى تعزيز إجراءات الوقاية، وتوفير الأمصال الضرورية، وضمان سرعة التدخل والتكفل بالحالات الاستعجالية للحد من الخسائر البشرية.
















































