مأساة سبتة | إرتفاع حصيلة الضحايا إلى 41 وفاة

ياسين بن رمضانمنذ ساعتينآخر تحديث :
مأساة سبتة | إرتفاع حصيلة الضحايا إلى 41 وفاة
إدارة الجريدة | جرسيف

ارتفعت حصيلة ضحايا موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 41 قتيلاً، وفق ما أعلنته المندوبية الحكومية الإسبانية بالمدينة، اليوم الجمعة، في وقت تواصلت فيه عودة آلاف المهاجرين إلى المغرب سيراً على الأقدام عبر معبر باب سبتة، بعد قضاء ليلة وصفت بالصعبة داخل الثغر المحتل.

كما أفادت وكالة “أوروبا بريس” بأن عدد الجثث التي عُثر عليها بسواحل سبتة منذ بداية سنة 2026 ارتفع إلى 71، مع استمرار عمليات البحث في البحر تحسباً للعثور على ضحايا آخرين.

وبحسب السلطات الإسبانية، فقد تمكن أكثر من 50 ألف شخص من دخول سبتة بطريقة غير نظامية منذ صباح الخميس، فيما قدر رئيس حكومة المدينة، خوان خيسوس فيفاس، العدد بنحو 60 ألف مهاجر. وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن حوالي 25 ألف شخص عادوا طوعاً إلى المغرب خلال الساعات الأولى من اليوم الجمعة، بعدما وجد كثير منهم أنفسهم داخل المدينة دون مأوى أو مؤونة، وسط اكتظاظ كبير في الشوارع ومراكز الإيواء، بينما أعادت السلطات المغربية فتح معبر باب سبتة عقب استعادة الهدوء والسيطرة على محيطه.

وفي خضم الأزمة، وصل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى سبتة مرفوقاً بوزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، حيث عقد اجتماعات مع المسؤولين الأمنيين وحكومة المدينة، معلناً تعزيز الإجراءات الأمنية والبحرية، بما في ذلك إقامة خط من العوامات البحرية بمحاذاة حاجز “تاراخال” للحد من محاولات العبور سباحة، مع دراسة تعديلات قانونية لتسهيل عمليات الإعادة. وأرجع سانشيز موجة الهجرة إلى ما وصفه باستغلال شبكات تهريب البشر لقرار قضائي حديث، مشيداً في الوقت نفسه بتعاون السلطات المغربية في تدبير الأزمة وتسريع عودة المهاجرين غير النظاميين، بينما تواصل الرباط ومدريد تنسيق جهودهما لتأمين الحدود والبحث عن المفقودين في البحر.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق