ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار بناية سكنية بمدينة فاس إلى ثمانية قتلى، عقب انتشال جثث جديدة من تحت الأنقاض، من بينها جثة سائق سيارة أجرة كان متواجدا بعين المكان لحظة الحادث، إلى جانب تسجيل حالتي وفاة بالمستشفى متأثرتين بإصاباتهما، وفق معطيات متطابقة.
وتتواصل، إلى حدود زوال اليوم الخميس 21 ماي 2026، عمليات البحث والتمشيط وسط الركام، في ظل ترجيحات بوجود أشخاص آخرين ما يزالون في عداد المفقودين، بينما تواصل فرق الوقاية المدنية تدخلاتها باستعمال معدات متخصصة وأجهزة استشعار، مع اعتماد أقصى درجات الحيطة بسبب هشاشة البنايات المجاورة.
وكانت السلطات المحلية قد قررت، في وقت سابق، إخلاء أربع بنايات محاذية للمبنى المنهار، بعدما أظهرت المعاينات تسجيل ميلان غير طبيعي وتصدعات خطيرة أثارت مخاوف من وقوع انهيارات إضافية.
ويشهد محيط الحادث استنفارا واسعا بحضور السلطات المحلية ومنتخبين ومسؤولين يتابعون تطورات عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض، فيما يترقب سكان المنطقة الإعلان عن الحصيلة النهائية لهذه الفاجعة التي أعادت إلى الواجهة ملف البنايات الآيلة للسقوط بمدينة فاس.















































