خيّم الحزن على ساكنة إقليم تيزنيت، بعد وفاة الشاب علاء، الذي اشتهر بلقب “منقذ ركاب حافلة تافراوت”، متأثرا بمضاعفات عملية جراحية خضع لها إثر إصابته الخطيرة في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين بضواحي إداوسملال، التابعة لجماعة تيزغران.
وحسب معطيات متطابقة، فقد فارق الراحل الحياة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد داخل مصحة خاصة بمدينة أكادير، بعدما تدهورت حالته الصحية عقب عملية جراحية أجريت له على مستوى العمود الفقري، إثر الإصابات البليغة التي تعرض لها خلال الحادث.
وكانت الحافلة، التي كانت تؤمن رحلة بين تافراوت والدار البيضاء يوم 11 ماي الجاري، قد انقلبت على مستوى الطريق الجهوية رقم 104 الرابطة بين تيزنيت وتافراوت، ما أسفر عن إصابة 13 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، من ضمنهم حالتان حرجتان.
وبرز اسم الشاب الراحل، وهو في العشرينات من عمره ومتزوج وأب لطفلة حديثة الولادة، بعدما تداولت مصادر محلية تدخله في لحظة حرجة عقب فقدان السائق وعيه، حيث أمسك بمقود الحافلة في محاولة لتفادي سقوطها في منحدر خطير، الأمر الذي ساهم في الحد من فداحة الحادث وإنقاذ أرواح عدد من الركاب.
وخلف خبر وفاة علاء موجة تعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه نشطاء واعتبروا رحيله خسارة إنسانية مؤلمة، مستحضرين شجاعته وتضحيته التي جعلت منه رمزا للبطولة والتفاني في إنقاذ الآخرين.














































