قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بإمنتانوت، أمس الاثنين، إيداع أستاذ يعمل بقطاع التعليم الخاص سجن الأوداية، وذلك على خلفية متابعته في قضية تتعلق بالاشتباه في المساهمة في تقديم أجوبة لعدد من المترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا من خارج مراكز الامتحان.
وأفادت مصادر مطلعة بأن تفاصيل القضية انطلقت بعد رصد مصالح الأمن بمدينة شيشاوة تحركات أثارت الشكوك حول تورط المشتبه فيه في تقديم مساعدات غير مشروعة لفائدة مترشحين، ما استدعى إخضاعه لعملية مراقبة وترصد أسفرت عن جمع معطيات أولية بشأن نشاطه.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية مكنت من توقيف الأستاذ، للاشتباه في قيامه بإرسال أجوبة لعدد من المترشحين عبر تطبيق “واتساب” من خارج مراكز إجراء الامتحانات.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث، وفق المصادر نفسها، أن المشتبه فيه كان يتلقى مقابلاً مادياً نظير تقديم هذه الخدمات لفائدة مترشحين ينحدرون من خارج مدينة شيشاوة، في حين قام بمساعدة أحد المترشحين المنحدرين من المدينة دون الحصول على أي مقابل.
وبعد استكمال إجراءات البحث التمهيدي، تم تقديم المشتبه فيه أمام النيابة العامة المختصة بابتدائية إمنتانوت، التي قررت متابعته في حالة اعتقال وإيداعه سجن الأوداية، في انتظار استكمال المساطر القضائية وعرضه على أنظار القضاء للبث في المنسوب إليه.
وتأتي هذه القضية في سياق المجهودات التي تبذلها السلطات الأمنية والقضائية لمحاربة مختلف أشكال الغش المرتبطة بالامتحانات الإشهادية، وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين وصون مصداقية المنظومة التربوية. :::










































