عبر مخالفات وهمية | “نارسا” تحذر المغاربة من رسائل احتيالية

ياسين بن رمضانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
صورة | جرسيف زووم
صورة | جرسيف زووم

عادت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” إلى دق ناقوس الخطر بشأن تنامي أساليب النصب الرقمي التي تستهدف مستعملي الطريق بالمغرب، عبر رسائل نصية ومواقع إلكترونية مشبوهة تنتحل صفة المؤسسة الرسمية، وتوهم المواطنين بتسجيل مخالفات سير في حقهم قصد الاستيلاء على معطياتهم الشخصية والبنكية.

وحسب معطيات متطابقة، فإن هذه الرسائل الاحتيالية انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشكل لافت عبر الهواتف المحمولة ومنصات رقمية غير موثوقة، حيث يتوصل عدد من المواطنين بإشعارات تدعي ارتكابهم مخالفات مرورية تستوجب أداء غرامات مالية بشكل استعجالي، مع تضمين روابط إلكترونية مجهولة المصدر توجه الضحايا نحو صفحات مزيفة تحاكي المنصات الرسمية.

وتعتمد الجهات الواقفة وراء هذه العمليات، وفق المصادر ذاتها، على أسلوب التخويف والضغط النفسي لدفع المستهدفين إلى التفاعل السريع مع الرسائل، من خلال التهديد بفرض زيادات مالية إضافية أو اتخاذ إجراءات إدارية وقانونية في حال التأخر عن الأداء، وهو ما اعتبرته “نارسا” ادعاءات كاذبة لا تستند إلى أي أساس قانوني أو إداري.

وأكدت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن جميع الرسائل المتداولة بهذا الخصوص لا تمت بصلة إلى قنواتها الرسمية، مشددة على أن خدماتها الرقمية تتم حصريا عبر منصاتها المعتمدة والمعروفة لدى العموم، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم النقر على الروابط المشبوهة أو الإدلاء بمعطياتهم الشخصية أو البنكية لجهات مجهولة.

وفي سياق متصل، دعت “نارسا” مستعملي الطريق إلى التحقق من أي إشعار يتعلق بالمخالفات المرورية عبر القنوات الرسمية المعتمدة، والإبلاغ عن أي محاولة احتيال إلكتروني لدى المصالح المختصة، في ظل تزايد التهديدات المرتبطة بالجرائم السيبرانية التي تستغل المعطيات الشخصية للمواطنين.

ويأتي هذا التحذير في وقت تعرف فيه عمليات الاحتيال الرقمي تطورا متسارعا بالمغرب، مع لجوء المحتالين إلى أساليب أكثر احترافية في تقليد الهوية البصرية للمؤسسات الرسمية، ما يفرض رفع مستوى اليقظة الرقمية لدى المواطنين وتعزيز آليات التوعية بمخاطر الأمن السيبراني.

 

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق