قُتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، رفقة زوجته الثانية واثنين من أطفاله، السبت، في هجوم عنيف استهدف منزله بمدينة كاتي الواقعة قرب العاصمة باماكو، في تطور أمني خطير يعكس تصاعد التهديدات التي تواجهها البلاد خلال الأشهر الأخيرة.
ووفق ما أوردته مصادر متطابقة، فإن الهجوم نُفذ بواسطة سيارة مفخخة انفجرت قرب مقر إقامة المسؤول العسكري، ضمن عملية منسقة تبنتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، بتنسيق مع متمردين من جبهة تحرير أزواد، استهدفت مواقع متعددة قرب باماكو ومدنا رئيسية أخرى.
وأثار الحادث صدمة واسعة داخل الأوساط الرسمية في مالي، حيث وصف مصدر حكومي الراحل بأنه “شخص عزيز سقط في ساحة الشرف”، بينما يُرتقب أن يفتح هذا الهجوم الباب أمام مراجعة واسعة للإجراءات الأمنية، في ظل تنامي الهجمات المسلحة واتساع رقعة عدم الاستقرار في البلاد.


















































