اضطر مفتش شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تامسنا، صباح الاثنين 30 مارس، إلى استخدام سلاحه الوظيفي بشكل اضطراري، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 21 سنة، أبدى مقاومة عنيفة خلال تدخل أمني لتوقيفه، وعرّض سلامة عناصر الشرطة والمواطنين والممتلكات للخطر.
وحسب مصدر أمني، فإن المعني بالأمر جرى ضبطه للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة والحيازة والاتجار غير المشروع في الأقراص الطبية المخدرة، فضلاً عن حيازة دراجة نارية يُشتبه في كونها متحصلة من أفعال إجرامية. كما كشفت عملية تنقيطه في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني بموجب مذكرة صادرة عن مصالح الدرك الملكي، للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالسرقة المقرونة بالتهديد بالعنف.
وخلال عملية نقله إلى مقر المصلحة الأمنية المختصة، أبدى المشتبه فيه مقاومة شرسة، وحاول الفرار رفقة شخص آخر كان موقوفاً في قضية منفصلة، قبل أن يُقدم على تعريض أمن موظفي الشرطة للخطر، وهو ما اضطر أحد العناصر الأمنية إلى استخدام سلاحه الوظيفي، ما أسفر عن إصابته على مستوى أطرافه السفلى.
وقد مكن هذا التدخل من تحييد الخطر وتوقيف المعني بالأمر، حيث جرى الاحتفاظ به تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، في انتظار استكمال البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية.
















































