اهتز حي “أولاد وجيه” بمدينة القنيطرة، صباح أول أيام عيد الفطر، على وقع حادث إجرامي خطير خلف صدمة واسعة وسط الساكنة، بعدما تحول خلاف مهني بسيط داخل مخبزة إلى جريمة قتل مأساوية عكّرت أجواء الاحتفال بهذه المناسبة الدينية.
ووفق معطيات متطابقة، فإن تفاصيل الواقعة بدأت بمشادة كلامية حادة بين شابين يعملان داخل المخبزة نفسها، قبل أن تتطور بشكل مفاجئ إلى اعتداء جسدي باستعمال أداة حادة. وقد أسفر هذا الاعتداء عن إصابة أحد الطرفين بجروح بليغة، لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة بعين المكان، في مشهد خلف حالة من الذهول والاستنكار في صفوف الحاضرين وسكان الحي.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى مكان الواقعة مختلف المصالح الأمنية، من بينها عناصر الشرطة القضائية والشرطة التقنية والعلمية، حيث جرى تطويق مسرح الجريمة وفتح تحقيق ميداني دقيق. وشملت الإجراءات المنجزة رفع البصمات وجمع الأدلة والمعطيات المرتبطة بالحادث.
ويجري البحث في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع ملابسات الواقعة وتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل الإجرامي، في وقت خلفت فيه الحادثة حزناً عميقاً واستياءً كبيراً وسط ساكنة الحي، التي استقبلت أول أيام العيد على وقع هذه الجريمة المأساوية.















































