اختُتمت مساء السبت 14 مارس الجاري، بملاعب القرب الوحدة بمدينة جرسيف، منافسات “دوري الوحدة الرمضاني” لكرة القدم، المخصص للمدارس الكروية والفئات الصغرى، وسط أجواء رياضية مفعمة بالحماس وروح التنافس الشريف، وبحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي.
وشهد حفل الاختتام حضور ممثلين عن السلطات المحلية، يتقدمهم قائد الملحقة الإدارية الثانية، إلى جانب المدير الإقليمي للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، وعدد من نواب رئيس مجلس جماعة جرسيف، فضلاً عن فعاليات جمعوية ورياضية، ورؤساء الفرق المشاركة، وأولياء أمور اللاعبين، إضافة إلى حضور إعلامي تابع مختلف أطوار هذا الحدث الرياضي الذي أصبح موعداً سنوياً بارزاً خلال شهر رمضان بالمدينة.
ويأتي تنظيم هذا الدوري الرياضي بمبادرة من جمعية الملكي الرياضية بجرسيف، بشراكة مع جماعة جرسيف والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في إطار دعم الأنشطة الرياضية المحلية خلال شهر رمضان، وفتح المجال أمام الأطفال لإبراز مهاراتهم الكروية في أجواء يسودها الاحترام والتعاون وقيم الروح الرياضية.
وعلى صعيد النتائج، تمكن فريق صغار جمعية الملكي من التتويج بلقب فئة الصغار عقب فوزه في المباراة النهائية على فريق أشبال حمرية بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في لقاء اتسم بالتشويق واستمر فيه التنافس إلى غاية الدقائق الأخيرة.
أما في فئة الفتيان، فقد نجحت جمعية المواهب في الظفر باللقب بعد تغلبها على جمعية أولاد حموسة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة أظهر خلالها لاعبو المواهب أداءً قوياً وانسجاماً واضحاً على أرضية الملعب.
وفي نهائي فئة البراعم، تألق لاعبو جمعية أولاد حموسة وتمكنوا من انتزاع اللقب بعد فوزهم على جمعية المواهب بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة حماسية عكست المستوى المتطور الذي باتت تبلغه المدارس الكروية بإقليم جرسيف.
واختُتمت فعاليات هذا الدوري بتنظيم حفل تكريمي تم خلاله تكريم عدد من الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية، إلى جانب توزيع الكؤوس والميداليات والجوائز على الفرق المتوجة وكذا باقي الفرق المشاركة، في خطوة تهدف إلى تحفيز الأطفال على مواصلة ممارسة الرياضة وتنمية مواهبهم.
ويبرز النجاح المتواصل لدوري الوحدة الرمضاني أهمية مثل هذه المبادرات الرياضية المحلية في تأطير الناشئة واكتشاف الطاقات الكروية الصاعدة، فضلاً عن تعزيز الدور التربوي والاجتماعي للرياضة باعتبارها وسيلة فعالة لترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي لدى الأطفال.













































