نظّمت المنطقة الإقليمية للأمن بجرسيف، ولليوم الثالث على التوالي، حملات تحسيسية واسعة داخل عدد من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بمدينة جرسيف، وذلك تزامناً مع اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، في إطار مجهودات تروم نشر الوعي المروري في صفوف الناشئة.
وهمّت هذه المبادرات التربوية آلاف التلاميذ، حيث تم تنظيم ورشات نظرية وتطبيقية نشّطها موظفو الشرطة وفرق السير الطرقي، بمشاركة فعاليات من المجتمع المدني، ركزت على السلوكات الآمنة في الطريق واحترام قانون السير، خاصة كيفية عبور الطريق، واستعمال ممرات الراجلين، والالتزام بالإشارات الضوئية.
وتروم هذه الحملات، حسب الجهة المنظمة، ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية منذ الصغر، والحد من حوادث السير التي تخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة، مؤكدة أن هذه الأنشطة تندرج ضمن استراتيجية وطنية تشاركية، تجمع بين السلطات الأمنية ومكونات المجتمع المدني، للرفع من مستوى الوعي الجماعي بمخاطر الطريق وتعزيز الوقاية.














































