استفاقت ليبيا، يوم الاثنين، على مأساة جديدة قبالة سواحلها في البحر المتوسط، بعدما غرق قارب مطاطي انطلق من مدينة الزاوية بغرب البلاد وعلى متنه 55 مهاجراً غير نظامي، في حادثة مأساوية أودت بحياة 53 شخصاً، بينهم رضيعان، فيما تم إنقاذ امرأتين نيجيريتين فقط، وفق ما أفادت به المنظمة الدولية للهجرة.
وأوضحت المنظمة أن الحادث وقع شمال مدينة زوارة في السادس من فبراير الجاري، نتيجة تسرب المياه إلى القارب، بعد نحو ست ساعات من انطلاقه نحو الساعة الحادية عشرة مساءً.وأفادت الناجيتان المنقذتان بفقدان زوج ورضيعَيها خلال الحادث، وقدمت لهما فرق المنظمة رعاية طبية طارئة فور إنزالهما بالتنسيق مع السلطات المحلية.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة مأساوية متكررة على طريق الهجرة عبر البحر المتوسط، إذ ارتفع عدد المهاجرين الذين أُبلِغ عن وفاتهم أو فقدانهم في محاولات عبور البحر إلى أوروبا خلال عام 2026 إلى ما لا يقل عن 484 شخصاً.
وكانت ليبيا شهدت في 22 يناير الماضي مأساة مماثلة، حين غرقت قوارب تقل مهاجرين من مصر وبنغلاديش بعد تهريبهم عبر البحر المتوسط من شرق البلاد، ما أسفر عن وفاة 59 شخصاً. وتواصل فرق «الهلال الأحمر» الليبي انتشال الجثث التي تجرفها الأمواج إلى الشواطئ، في ظل استمرار نشاط شبكات التهريب وازدياد محاولات الهجرة غير النظامية.















































