تاونات | انسداد قنوات التصريف وارتفاع منسوب واد ورغة يهددان ساكنة عين عيشة

ياسين بن رمضان4 فبراير 2026آخر تحديث :
تاونات | انسداد قنوات التصريف وارتفاع منسوب واد ورغة يهددان ساكنة عين عيشة
جرسيف زووم | متابعة

يعيش إقليم تاونات خلال الأسابيع الأخيرة وضعاً استثنائياً، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مختلف جماعاته، ما أسهم في ارتفاع منسوب الأودية وتسجيل تجمعات مائية بعدد من المحاور الطرقية والنقط المنخفضة، ما يهدد بانجراف التربة وبالتالي انهيار عدد من البيوت والبنايات.

وقد تأثر عدد من المراكز الحضرية والقروية بالإقليم بهذه الوضعية، خاصة القريبة من المجاري المائية، حيث سُجّل ارتفاع ملحوظ في منسوب واد ورغة، أحد أهم الأودية بالإقليم، بفعل التدفقات الطبيعية الناتجة عن الأمطار المتواصلة، وهو ما انعكس على بعض المناطق المجاورة.

وفي هذا السياق، تعيش مدينة عين عيشة وضعاً مقلقاً، بسبب تجمع كميات كبيرة من المياه بملعب الخيل واستمرار ركودها لفترة طويلة، ما أدى إلى تسربها نحو الطريق والمناطق السكنية المحاذية، مهددة بحدوث انجراف للتربة وانزلاقات أرضية قد تكون عواقبها وخيمة، خاصة في ظل استمرار التساقطات المطرية.

ويشير مصدر مطلع من عين المكان، في حديث مع صحيفة “صوت المغرب”، إلى أن هذه الوضعية مرتبطة بشكل مباشر بأشغال إصلاح الطريق الوطنية الرابطة بين فاس وتاونات عبر عين عيشة، والتي أسفرت عن إغلاق قناة لتصريف المياه كانت تربط بين ملعب الخيل ووادي ورغة، دون توفير حلول بديلة تراعي الخصوصيات الطبوغرافية للمنطقة خلال الموسم المطري.

وأضاف المصدر أن هذه الأشغال شملت أيضاً تشييد حاجز إسمنتي فاصل بين مساري الطريق وسط المدينة، ما أدى إلى إغلاق عدد من المعابر التي كانت تستعملها الساكنة للتنقل، وفاقم من معاناتها اليومية، خاصة في ظل انتشار المياه وصعوبة الولوج.

وحسب المصدر ذاته، فإن تجميع المياه بدأ منذ حوالي 15 يوماً، غير أن الامتلاء الكامل لملعب الخيل سُجل لاحقاً، قبل أن تعرف الوضعية خلال الأيام الثلاثة الماضية تطوراً خطيراً، حيث ارتفع منسوب المياه إلى مستوى قطع الطريق المؤدية إلى سوق الأحد، الذي تحول إلى بركة مائية كبيرة تشكل خطراً على المتسوقين وعلى ممتلكاتهم.

المصدر : صوت المغرب
الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق