لفظت سيدة، تنحدر من دوار إكرض التابع لجماعة تمنارت بإقليم طاطا، أنفاسها الأخيرة بدار الولادة بالمستشفى الإقليمي، متأثرة بمضاعفات صحية خطيرة تعرضت لها مباشرة بعد وصولها إلى المؤسسة الاستشفائية، فيما لم يُكتب النجاة لجنينها، بحسب ما تناقلته مصادر إعلامية متطابقة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الضحية، البالغة من العمر 36 سنة، كانت في وضعية حرجة، ما خلف حالة من الحزن والأسى في صفوف عائلتها وساكنة المنطقة، مع تصاعد مخاوف من تكرار وفيات النساء الحوامل بسبب الإكراهات المرتبطة بالتنقل وبعد المرافق الصحية عن الجماعات القروية.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تعثر الخدمات الصحية بجماعة تمنارت، خاصة في ظل تحويل دار الولادة التي شُيّدت بمركز الجماعة، بتبرع من أحد المحسنين، إلى مركز صحي مؤقت، وذلك تزامنًا مع انطلاق أشغال إعادة تهيئة المركز الصحي، ما اضطر النساء الحوامل إلى التوجه نحو المستشفى الإقليمي بطاطا، الذي يبعد بنحو 170 كيلومترًا.
وخلف الحادث صدمة واستياء في صفوف ساكنة تمنارت، التي عبّرت عن قلقها من استمرار تأخر أشغال التهيئة، وانعكاس ذلك سلبًا على أوضاع النساء الحوامل، مطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.













































