يواصل عزيز أخنوش بصفته كرئيس حكومة عينه الملك محمد السادس بعد تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية الأخيرة جولة مفاوضاته و مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة.
و موازاة مع الاجتماعات التي قام بها أخنوش مع عدد من قادة و مسؤولي الأحزاب السياسية التي ظفرت بمقاعد انتخابية، شرع العديد من المغاربة في التكهن بهويات الوزراء الذين سيختارهم أخنوش في فريقه الحكومي.
تخمينات المغاربة وضعت مجموعة من الأسماء الجديدة و أخرى سبق و اشتغلت في مناصب المسؤولية، غير أن القاسم بين كل تلك التكهنات هو الإجماع الدي يحظى به ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
و في هذا الصدد، نشر مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات طالبوا من خلالها رئيس الحكومة بإعادة اختيار ناصر بوريطة كرئيس للديبلوماسية المغربية.
و كتب أحد النشطاء: “رسالتي للسيد أخنوش، بدل لي بغيتي فهاد الوزراء و حط لي بغيتي في الوزارات لي غتدير، غير هو مول المقص بعد منو راه بغينا نبقاو نشوفوه ديما في منصب وزارة الخارجية”.
و كتب آخر: “سي أخنوش، بغينا محلقم كابرانات الجزائر يبقى في المنصب ديالو، الكفاءة ديالو و الدور الكبير لي لعب في السنوات الأخيرة تشفع لبوريطة للبقاء في منصبه، و كون متأكد أسي أخنوش أن مقص بوريطة سيظل دوما يقص شرائط افتتاح القنصليات بالأقاليم الجنوبية و سيظل شوكة في حلق جنرالات الجارة الشرقية”.















































![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](/wp-content/uploads/cache/Picsart_26-04-08_21-33-34-5231-7o1mktqyxddrls20tx3ue9j0gu4ehtcpb9g359aiobz.jpg)