وبحسب المصادر نفسها، فإن غياب العينات المرجعية المناسبة قد يجعل تحديد هوية بعض الجثامين أكثر صعوبة، خصوصا في الحالات التي لا تكون فيها بصمات الضحايا مسجلة في الأنظمة المتاحة أو لا تتوفر عينات حمض نووي يمكن اعتمادها للمقارنة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية إجراءات تحديد هوية ضحايا محاولة الهجرة الجماعية إلى سبتة، وسط انتظار عائلات المفقودين لمعرفة مصير ذويها، قبل استكمال ترتيبات الدفن.















































