اهتزت جماعة أولاد افرج، بإقليم الجديدة، على وقع تطورات صادمة في قضية اختفاء مولودة حديثة، بعدما كشفت الأبحاث التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، بتاريخ 05 أبريل 2026، عقب التبليغ عن واقعة اختطاف رضيع، معطيات مغايرة لما تم التصريح به في البداية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد أسفرت التحريات الأولية عن توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في القضية، قبل أن تقود عملية ميدانية نُفذت صباح 07 أبريل، بمشاركة وحدات ترابية وعناصر من فرقة الكلاب المدربة، إلى العثور على جثة رضيعة مدفونة بالقرب من منزل العائلة، في ظروف غامضة.
وأضافت المصادر ذاتها أن المعطيات الأولية تشير إلى تورط الأم في عملية الدفن، في وقت جرى فيه أخذ عينات جينية وبيولوجية لإخضاعها للتحاليل المخبرية الدقيقة، قصد تحديد الأسباب والملابسات الحقيقية لهذه الواقعة المأساوية.
ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف كافة تفاصيل القضية وترتيب المسؤوليات القانونية.

















































