لفظ طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، يُدعى “ل.س”، أنفاسه الأخيرة قبل لحظات من مساء اليوم الجمعة،متأثراً بإصابته البليغة، أثناء نقله صوب المستشفى الجامعي بوجدة، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة الحادث الخطير الذي شهدته تجزئة المعطاوي.
وكانت تجزئة المعطاوي بجرسيف قد اهتزت، مساء اليوم الجمعة، على وقع سقوط جزء من واجهة بناية سكنية، ما أسفر عن إصابة الطفل على مستوى الرأس بجروح خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف بواسطة سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، حيث وُصفت حالته بالحرجة، قبل أن يتم تحويله نحو وجدة نظراً لخطورة وضعه الصحي، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة في الطريق.
وقد خلف هذا الحادث المأساوي حالة من الصدمة والحزن في صفوف الساكنة المحلية، فيما استنفرت السلطات المحلية والمصالح المختصة عناصرها، حيث انتقلت إلى عين المكان لفتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بانهيار جزء من واجهة البناية.













































