أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة تازة، قبل قليل مساء الخميس 26 مارس 2026، حكماً بالحبس النافذ لمدة ثمانية أشهر في حق فنان الراب الشاب صهيب قبلي، المعروف بلقب « الحاصل ». وذلك على خلفية نشره تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبرت مسيئة للمؤسسات والأفراد.
كما قررت المحكمة عدم مؤاخذة فنان الراب من أجل جنحتي إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم أو بسببها، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة باستعمال الأنظمة المعلوماتية بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم، مع التصريح ببراءته منهما.
وقضت المحكمة، في المقابل بمؤاخذته من أجل باقي التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها تهمة الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية، وحكمت عليه بـ08 أشهر حبسًا نافذًا، وغرامة مالية قدرها (1000) درهم، مع تحميله الصائر.
يشار إلى أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة، كان قرر في بداية مارس الجاري متابعة مغني الراب صهيب قبلي، المعروف بلقب “الحاصل”، في حالة اعتقال، وذلك من أجل إهانة موظفين عموميين بسبب قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئة منظمة، وإهانة هيئة دستورية، إضافة إلى بث وتوزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة.
وحددت المحكمة ساعتها ظهر يوم الخميس 5 مارس الماضي موعداً لانعقاد أولى جلسات محاكمته التي جاءت على خلفية تدوينات له على مواقع التواصل.
وكان المعني بالأمر قد وُضع تحت تدبير الحراسة النظرية بمدينة فاس يوم الاثنين 2 مارس الفائت 2026، قبل إحالته على أنظار النيابة العامة المختصة.
ويُعرف صهيب قبلي بأغانيه التي تتناول قضايا سياسية واجتماعية، من بينها مواقف مناهضة للتطبيع وانتقادات للأوضاع العامة.















































