اهتزت مدينة جرسيف، مساء اليوم الجمعة، أول أيام عيد الفطر، على وقع حادث إنساني مؤلم تمثل في العثور على رضيع ذكر متخلى عنه بالقرب من مقبرة أولاد حموسة، في ظروف غامضة خلفت حالة استنفار واسعة في صفوف السلطات المحلية والأمنية.
وحسب معطيات متوفرة، فقد جرى إشعار المصالح المختصة بالواقعة، لتنتقل على وجه السرعة عناصر الشرطة والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة الأولية، بالتزامن مع فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات التخلي عن الرضيع، وكذا الكشف عن هوية المتورطين المحتملين في هذا الفعل.
وفي السياق ذاته، تم نقل الطفل على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، قصد إخضاعه للفحوصات الطبية اللازمة والاطمئنان على وضعه الصحي، وسط ترقب كبير لمآل حالته.
وقد خلف الحادث صدمة واستياء واسعين في صفوف الساكنة المحلية، خاصة أنه تزامن مع مناسبة دينية يفترض أن تسود فيها قيم الرحمة والتكافل، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ظاهرة التخلي عن الأطفال وسبل الحد منها.














































