تلقى أمن الجديدة، فجر السبت 7 مارس الجاري ، إفادة بضرورة التنقل على عجل إلى حي المطار، في شأن قيام شرطي برتبة “مقدم رئيس” بالتجول حافي القدمين بأزقة الحي سالف الذكر، شاهرا مسدسه الوظيفي.
وفور التوصل بالإفادة، انتقل فريق أمني متخصص، ونجح في السيطرة على الوضع وتجريد الشرطي من سلاحه وتحييد كل المخاطر الممكنة، الذي أفاد لحظتها أنه كان يطارد أشخاصا غير مرئيين ينغصون عليه حياته.
ولم يبد المعني بالأمر أي عصيان أو مقاومة تذكر، إذ سلم سلاحه لزملائه في العمل، ورشحت أنباء أنه باح بالدافع الذي قاده إلى الخروج فجرا متعقبا أشخاصا لم يكن يراهم إلا وحده.
واتضح من تصريحاته الأولية أنه كان يمر من وضع نفسي متأزم، مرتبط ببعض المضايقات التي كان يحس بها، تأتيه من أشخاص “أشباح”، بلغت من الحدة أنه أشهر في وجوههم سلاحه الوظيفي.
ويبدو حسب المعلومات الأولية، أن رجل الأمن لم تكن له أبدا أي ميولات عدوانية تستهدف إلحاق الأذى بأغيار.
وعلى خلفية الحادث، فتحت الدوائر الأمنية المختصة بحثا في نازلة قيام المعني بالأمر بإشهار سلاحه، دون أن يتم استبعاد عرضه على اختصاصي أمراض نفسية، للتأكد من سلامة قواه العقلية لحظة تلويحه بمسدسه الوظيفي ومطاردة أشخاص يعتقد أنهم يطاردونه، لأن ما أتاه من أفعال من المرجح حسب أحد المصادر، أن يكون مرتبطا بأعراض شبيهة بمرض “الذهان” وهو المرض الذي يكون مصحوبا عادة بهلاوس وأوهام غير موجودة، يشعر فيها المريض بتهديدات متواصلة قد تأتيه حتى من الأقارب.















































