اهتزت جماعة سيدي حساين، التابعة للجماعة الترابية تاليوين، يوم أمس الجمعة 20 فبراير، على وقع واقعة مأساوية تمثلت في العثور على موظف شاب جثة هامدة إلى جانب زوجته، التي كانت في مرحلة متقدمة من التحلل، داخل مسكنهما، ما خلف حالة من الصدمة والاستغراب وسط الساكنة المحلية.
ووفق معطيات متطابقة، فقد جرى اكتشاف الحادث بعدما أثار غيابهما المتواصل انتباه المحيطين بهما، ليتم إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان، حيث تم تطويق المنزل وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات الوفاة.
وقد جرى نقل جثماني الهالكين إلى مستودع الأموات لإخضاعهما للتشريح الطبي، في انتظار ما ستكشف عنه نتائجه من معطيات دقيقة بشأن الأسباب الحقيقية للوفاة، في وقت لا تزال فيه تفاصيل هذه الواقعة يلفها الكثير من الغموض.














































