واصل الذهب تعميق خسائره خلال تعاملات يوم الجمعة، متراجعاً بأكثر من 12 في المائة، في أسوأ أداء يومي له منذ 1983، تحت ضغط عمليات جني الأرباح وارتفاع الدولار، وذلك قبيل الإعلان عن الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، رغم أن المعدن الأصفر لا يزال يتجه لتسجيل أقوى مكاسب شهرية منذ 1982 مدعوماً بإقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة.
وشهدت أسواق المعادن النفيسة الأخرى تراجعات حادة بالتزامن مع انطلاق موجة جني الأرباح، ما زاد من حدة الضغوط على الأسعار.
وبحلول الساعة 21:32 بتوقيت الرياض، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 12 في المائة ليستقر عند 4,726.37 دولار للأونصة.
وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اختياره كيفن وورش، العضو السابق في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، لرئاسة البنك المركزي الأميركي، خلفاً للرئيس الحالي جيروم باول مع انتهاء ولايته.
وكان الذهب قد سجل مستوى قياسياً جديداً عند 5,594.82 دولار للأونصة خلال تعاملات يوم الخميس، ولا يزال في طريقه لتحقيق ارتفاع شهري يفوق 18 في المائة، مسجلاً مكاسب للشهر السادس على التوالي.
وأوضح حمد حسين من مؤسسة كابيتال إيكونوميكس أن اختيار وورش، الذي يُنظر إليه على أنه أكثر ميلاً لتشديد السياسة النقدية مقارنة بمرشحين آخرين، شكّل عاملاً ضاغطاً على أسعار المعادن الثمينة.
في المقابل، تعافى الدولار من أدنى مستوياته في 4 سنوات، وهو ما زاد من كلفة الذهب المسعر بالعملة الأميركية بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
وبخصوص باقي المعادن النفيسة، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 32 في المائة إلى 77.57 دولار للأونصة، بعد أن لامست مستوى قياسياً عند 121.64 دولار في جلسة الخميس، ورغم ذلك سجلت مكاسب شهرية بلغت 42 في المائة وتتجه لتحقيق أفضل أداء شهري في تاريخها.
كما خسر البلاتين 10.9 في المائة ليصل إلى 2,343.40 دولار للأونصة، عقب تسجيله أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2,918.80 دولار يوم الاثنين، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 8.4 في المائة ليستقر عند 1,838.14 دولار للأونصة.











































