عُثر، عشية اليوم الإثنين 12 يناير الجاري، على جثة أستاذ متقاعد داخل منزل يكتريه بحي ليراك، قبالة ثانوية حسن الداخل التأهيلية وسط مدينة جرسيف، وذلك بعد عدة أيام من انقطاع أخباره، ما أثار حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية والأمنية.
وأفادت مصادر مطلعة لجرسيف زووم بأن اكتشاف الجثة تم بعد إشعار الجهات المختصة بغياب المعني بالأمر لفترة غير معتادة، لتنتقل على الفور عناصر الشرطة مرفوقة بالسلطة المحلية وطبيبة تابعة لمكتب حفظ الصحة الجماعي إلى عين المكان، حيث جرى معاينة الجثة وفتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم نقل جثة الراحل إلى مستودع الأموات بمكتب حفظ الصحة الجماعي بجرسيف، في انتظار صدور تعليمات النيابة العامة المختصة، التي أمرت بإخضاعها للإجراءات اللازمة قصد تحديد أسباب الوفاة والكشف عن كافة الملابسات المحيطة بها.












































