شهد ميناء بني أنصار بإقليم الناظور، صباح أول أمس الجمعة 9 يناير الجاري، حالة من الاستنفار الأمني عقب العثور على جثة في وضعية تحلل متقدمة داخل بالوعة مخصصة للصرف الصحي، وذلك خلال أشغال صيانة ومراقبة اعتيادية بالمرفق المينائي، ما خلف حالة من الارتباك في صفوف المهنيين والعاملين بالمكان.
وأفادت مصادر إعلامية بأن اكتشاف الجثة استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، التي حلت بعين المكان فور إشعارها بالواقعة، حيث جرى تطويق محيط البالوعة وإغلاق المنطقة لتأمين عملية انتشال الجثة، وجمع المعطيات الأولية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن هوية الجثة لا تزال مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحاليل العلمية. كما رجّحت بعض الفرضيات الأولية أن تعود الجثة لشخص قد يكون حاول الهجرة غير النظامية عبر البحر، غير أن هذه المعطيات تبقى غير مؤكدة إلى حين انتهاء الأبحاث التقنية والطبية اللازمة.
وفي السياق ذاته، باشرت المصالح الأمنية تحقيقًا معمقًا من أجل تحديد ظروف وملابسات الوفاة، والمسار الذي سلكه الهالك، فضلاً عن تحديد المدة الزمنية التي ظلت خلالها الجثة داخل البالوعة قبل اكتشافها.
وقد جرى نقل الرفات إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، سواء كانت طبيعية، عرضية، أو نتيجة فعل إجرامي، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن هوية الضحية وإشعار ذويه فور توفر المعطيات الرسمية.












































