حُسم رسميًا مسار المنتخب المغربي في دور ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية، حيث سيلاقي منتخب تنزانيا في مواجهة مرتقبة تترقبها الجماهير الإفريقية باهتمام كبير، بالنظر إلى رهاناتها القوية وطموح الطرفين في مواصلة المشوار القاري.
وجاء هذا التقاطع بعد اكتمال مباريات المجموعة الثالثة، التي أفرزت ترتيبًا قاد إلى مواجهة “أسود الأطلس” بنظيرهم التنزاني في الدور الإقصائي، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، بحثًا عن بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
وكان المنتخب المغربي قد ضمن تأهله إلى هذا الدور بعدما تصدر المجموعة الأولى بأداء مقنع ونتائج إيجابية، أكد من خلالها جاهزيته للمنافسة على اللقب، في ظل انسجام واضح بين مختلف خطوطه، ونجاعة هجومية إلى جانب صلابة دفاعية لافتة.
في المقابل، بلغ المنتخب التنزاني دور ثمن النهائي ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، مستفيدًا من نظام البطولة، ما يمنحه فرصة جديدة لإثبات حضوره ومقارعة أحد أبرز المرشحين للتتويج.














































