قام عامل إقليم جرسيف، صباح اليوم، بزيارة ميدانية لورش بناء سد تارگة أومادي، في إطار تتبّع المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تشهدها المنطقة، وذلك مرفوقاً بعدد من المسؤولين المحليين وممثلي المصالح التقنية والإدارية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود السلطات الإقليمية للوقوف على سير الأشغال في مشروع مائي يعتبر من بين أهم الأوراش التنموية بالإقليم.
وشملت الجولة مختلف مكوّنات الورش، حيث اطلع السيد العامل على نسبة الإنجاز بعالية السد وسافلته، إضافة إلى معاينة النفق الذي تعرف داخله أشغال الهيدرو–ميكانيك تقدماً ملموساً. كما قدّم الطاقم التقني شروحات مفصلة حول طبيعة التدخلات الجارية والإجراءات المتخذة لاحترام الجدول الزمني المحدد لإنجاز المشروع.
وبحسب المعطيات التقنية الرسمية، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال في الهندسة المدنية حوالي 83%، فيما وصل معدل إنجاز أشغال الإلكترو–ميكانيك والهيدرو–ميكانيك إلى 30%، وهي مؤشرات تؤكد أن الورش يسير بوتيرة مطمئنة رغم التحديات المرتبطة بالمجال الطبوغرافي وخصوصية البنية الجيولوجية للموقع.
ويُنتظر أن يشكّل سد تارگة أومادي عند اكتماله إضافة نوعية في البنية المائية للإقليم، من خلال تعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب، ودعم الأنشطة الفلاحية، وتقوية الحماية من مخاطر الخصاص المائي الذي تعاني منه مجموعة من مناطق جهة الشرق.
وتأتي هذه الزيارة في سياق متابعة السلطات الإقليمية لمخططات التنمية الرامية إلى تحسين تدبير الموارد المائية وتثمين الاستثمارات المرتبطة بالقطاع، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الهادفة إلى ضمان الأمن المائي والاستجابة للطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية.














































