شهدت مدينة شفشاون المغربية حادثة مأساوية إثر عملية ختان جماعي نظمتها إحدى الجمعيات المحلية، مما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة لعدد من الأطفال المشاركين.
وقد نُظمت عملية الختان الجماعي في 20 سبتمبر الماضي، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، لصالح أطفال من أسر معوزة. إلا أن الأمور سرعان ما تدهورت، حيث ظهرت مضاعفات خطيرة لدى العديد من الأطفال، مما استدعى نقلهم إلى المستشفى في شفشاون.
ومع تفاقم الحالة الصحية لبعض الأطفال، تم نقل خمسة منهم يوم الأحد الماضي إلى قسم الطوارئ للأطفال في المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة لتلقي العلاج اللازم.
وتتراوح أعمار الأطفال المتضررين بين 5 أشهر وسنة ونصف.
ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن حالة اثنين من الأطفال تعتبر خطيرة للغاية، وقد تؤدي إلى إعاقة دائمة يصعب علاجها.
وفي أعقاب هذه الحادثة المأساوية، دعت جمعيات حقوقية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والسلطات المحلية وجميع الأطراف المسؤولة إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات هذه المأساة.
ويُذكر أن هذه الحادثة قد أثارت جدلاً واسعاً حول ضرورة تنظيم عمليات الختان الجماعي وضمان إجرائها تحت إشراف طبي متخصص لتجنب مثل هذه المضاعفات الخطيرة مستقبلاً.